تقارير

بسبب
بسبب "الفساد والتزوير".. سفير اليمن بإسبانيا يستقيل
قدم سفير اليمن لدى مملكة إسبانيا نبيل خالد ميسري، أمس، استقالته من منصبه احتجاجاً على ما وصفه بالفساد المالي والتزوير الذي يعصف بوزارة الخارجية اليمنية.


وقال ميسري في نص الاستقالة التي وجهها للرئيس عبدربه منصور هادي: "نود في البداية أن ننقل لكم شكرنا على الثقة التي أوليتمونا إياها، سواء كنائب وزير الخارجية أو سفيراً لدى مملكة إسبانيا، وقد بذلنا كما تعملون الكثير للإسهام في الارتقاء بعمل وزارة الخارجية، إلا أنه للأسف لوبي الفساد في الوزارة وبالدعم الواضح لهم تركنا وظيفة نائب وزير الخارجية بعد أن أبلغناكم رسمياً بفشل النهج المتبع، وقدمنا لكم رؤيتنا التي وافقتم عليها، كما أوضحنا لكم الفساد بملايين الدولارات في بلاغنا الأول الموجه لكم بتاريخ 2016/04/18م".

وأضاف: "رغم الأوضاع الصعبة التي عوملنا بها منذ تعيينا سفيراً لدي مملكة إسبانيا وتكرر خلق المعوقات لنا بتعيين مزور للهويات بجوازات دبلوماسية والتي أبلغنا الوزارة قبل عام ولم تتخذ أي إجراء، ناهيك عن الفساد المستشري الذي أشرنا إليه في بلاغنا الأول وتمتد لظواهر كثيرة ومنها الوظائف الوهمية في السفارات منذ عام 2015، والتي طالبنا بتشكيل لجنة أو لجان لكل تلك الظواهر ولكن للأسف لا من مجيب".

وتابع: "لعلمكم فخامة الرئيس فإن كل ما هو متاح للسفارة في مملكة إسبانيا هي ميزانية لا تتجاوز الثلاثة آلاف دولار شهرياً وإيجار السفارة (4244) وسكن السفير (5750) في حين إن ميزانيات وإيجارات البعثات اليمنية الأخرى بنفس المنطقة (أوروبا) أضعاف ذلك، إلا أننا عملنا خدمة لأهلنا ووطننا، وفي الوقت الذي كنا نتمنى من تشكيل لجان للتحقيق بمئات الملايين من الدولارات التي نهبتها قيادة الوزارة في حسابات الرياض والدخل الإضافي، لاسيما بقنصليتنا في جدة وغيرها استلمنا مذكرة من الفاسد الأكبر أوسان العود، وكيل الوزارة للشؤون المالية والإدارية (صورة مرفق) تكلف بها أحد الفاسدين المعروفين بتاريخ الوزارة، ومن له سوابق لا تشرف الدبلوماسية اليمنية هو السفير مروان نعمان، أن يحقق معنا، وهذا يمثل قمة الاستهتار بمكانة الدولة.. وعلى ضوء ذلك وحفاظاً على تاريخنا المعروف للجميع لا يشرفني أن استمر بوظيفة سفير اليمن لدى مملكة إسبانيا وأقدم استقالتي إليكم".

27 نوفمبر 2019 59 قراءة

هاشتاغ

التعليقات