عربي ودولي

طالب اللجوء السوداني قاتل الموظف الفرنسي لا يملك دوافع إرهابية
طالب اللجوء السوداني قاتل الموظف الفرنسي لا يملك دوافع إرهابية
قالت ممثلة الادعاء في مدينة بو الفرنسية، اليوم السبت، إن دوافع طالب اللجوء السوداني الذي طعن موظفاً في مركز لاستقبال المهاجرين بالمدينة فأرداه أمس الجمعة لم تكن إرهابية.
وأضافت سيسيل جونساك أن المهاجم لم يكن على القائمة الوطنية للمشتبه بهم في قضايا الإرهاب. وأوضحت أن «اثنين من موظفي المركز أمسكا به وأبديا الكثير من الشجاعة. أمسكا به من ذراعيه واحتجزاه في مكتب. ولم يُبد مقاومة»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
وقالت إن المهاجم البالغ من العمر 38 عاماً وصل إلى فرنسا عام 2015 وأمضى بعض الوقت في مركز الهجرة. وكشفت أنه خسر حقه في طلب اللجوء بعد إدانته مرتين وسجنه بسبب أعمال عنف بين عامي 2017 و2019، وكان من المقرر ترحيله إلى وطنه غير أنه لم يرد على طلب تواصل مع سلطات الهجرة.
وأضافت أنه جاء إلى المركز مراراً في الأيام القليلة الماضية لمحاولة الحصول على وثائق قد تمدد إقامته في فرنسا وأنه كان يحمل ضغينة ضد موظفي المركز في بو الواقعة في جنوب غرب فرنسا على سفوح جبال البيرينيه.
وتابعت ممثلة الادعاء أن القتيل كان مديرا لقسم اللجوء في المركز ولقي حتفه هناك بعد ساعة من تعرضه للطعن المتكرر في عنقه.
وأدى الهجوم إلى مطالبات جديدة من اليمين المتطرف باتخاذ موقف أشد صرامة في ما يتعلق بالهجرة. وكتب نائب رئيس حزب التجمع الوطني اليميني جوردان بارديلا على تويتر: «بعد كل ما عانيناه، لماذا ظل مهاجر سوداني على أراضينا بعد إدانته وسجنه بسبب ما بدا أنه عنف مسلح؟

20 فبراير 2021

هاشتاغ

التعليقات