تقارير

(سري جدا) معلومات استخباراتية تكشف تورط قيادات بالشرعية والاخوان خلف استهداف محافظ عدن
(سري جدا) معلومات استخباراتية تكشف تورط قيادات بالشرعية والاخوان خلف استهداف محافظ عدن
المصدر :المركز العربي للأنباء| تقرير خاص
كشفت معلومات استخباراتية خاصة جدا عن وقوف قيادات داخل الشرعية اليمنية وحزب الاصلاح اليمني ( اخوان اليمن) خلف التفجير الذي استهدف محافظ عدن ومعه وزير الزراعة.


وكشف المعلومات ان السيارة المفخخة كانت منذ ايام متواجدة داخل حوش منزل وزير الداخلية  المدعو (ابراهيم حيدان) حيث تم رصدها قبل ايام داخل منزله بخور مكسر. مع وجود عناصر ارهابية وصلت متنكرة لتنفيذ مهمات اخرى.

كما اكدت المعلومات الاستخباراتية الذي طلب احد عناصر الاستخبارات نشرها بدون اي تلميح او ذكر لاسمه عن تورط المدعو حيدان وزير الداخلية في التنسيق مع عناصر ارهابية وايفادها لعدن بتوجيه من قيادات شمالية خاصة علي محسن الاحمر الذي لا يزال مرتبط بجهات خارجية مخترقة او داخل التحالف العربي.


 وقد كشفت التقارير والمعلومات عن تورط علي محسن الاحمر وبعض اتباعه بما فيهم قيادات بحزب الاصلاح اليمني في عدن. في التفجير الارهابي الذي استهدف محافظ العاصمة عدن .

 كما ان الدلائل والاثباتات تؤكد تورطه في محاولات تجنيد ارهابيين وخلايا نائمة داخل عدن لاجل احداث تفجيرات. وفيما رفض بعضهم التنفيذ تم ايكال المهام لعناصر اخرى من النازحين الذين تم الدفع بهم الى عدن فيما هم عناصر ارهابية وقنابل مؤقتة داخل عدن.

واشارات المعلومات انه لا يزال هناك ارهابيين متنكرين مكلفين بمهام ارهابية ويجري البحث عنهم. في حين ان وزير الداخلية المدعو حيدان يعلم بان السيارة المفخخة كانت في منزله وهناك سيارات اخرى.

واضافت المعلومات الاستخباراتية ان العملية الارهابية التي استهدفت محافظ عدن تم التخطيط لها منذ عودته للعاصمة عدن قبل شهر تقريبا حيث تم ادخال عناصر ارهابية متنكرة كانت في شبوة لغرض تنفيذ اعمال ارهابية بتفجيرات انتحارية بسيارات مفخخة او اغتيالات. وتهدف لاثارة الفوضى بعدن بعد فشل عدة مخططات للفوضى والتي كان اخرها مخطط إثارة الفوضة والاعمال التخريبية والارهابية في مدينة كريتر وتم اخمادها وملاحقة العناصر الارهابية التي تسللت الى المدينة من قبل الاجهزة الأمنية التي القت القبض عليهم  و  خاصة بعد فشل مخططات السياسة التي كان يسعى  الاخوان والشرعية لضرب الانتقالي من خلال افتعال ازمات الخدمات وتدهور العملة والاقتصاد.

الاستخبارات كشفت ايضا ان حزب الاصلاح الذي يظهر انه ضحية استعاد نشاطه في تفعيل العمليات الارهابية. الذي لم يكن يوما منفصلا عن الاخوان والحوثيين ومكونات سياسية وعسكرية يمنية شمالية بما فيها حزب المؤتمر الشعبي العام.

المعلومات الاستخباراتية ايضا كشفت ان الاخوان دفعوا بعناصر ارهابية من شقره و شبوة الى عدن لتنفيذ اعمال ارهابية بينها اغتيالات وانتحاريين وتفجير سيارات مفخخة وادارة عملياتهم الارهابية من مدينتي شقرة وشبوه  وكذا وضعوا خطط بديلة لتلك العناصر الارهابية .

وفي حين كانت تراهن الشرعية اليمنية ومليشيا الاخوان بشبوة ومارب ووادي حضرموت على عناصرهم التي ارسلتها لعدن.

 فقد تفاجئت بانها غير قادرة على اختراقات التحصينات الامنية التي اتخذها المجلس الانتقالي فلجأت لاعمال ارهابية لغرض تمرير المخطط الذي بائت كل تفاصيله بالفشل.

وتؤكد المعلومات الاستخباراتية ان المجلس الانتقالي بات يتابع كل المخططات ويحاول مقاومتها بكل ما اوتي من قوة وامكانيات ولن يسمح بالمساس بأمن العاصمة عدن واي محافظة جنوبية اخرى.

10 أكتوبر 2021

هاشتاغ

التعليقات

الأكثر زيارة