تقارير

محافظ شبوة يقبض 2 مليار مقابل قطع دعم عسكري لقبائل مراد المحاصرة بالعبدية وفتح منافذ للحوثي
محافظ شبوة يقبض 2 مليار مقابل قطع دعم عسكري لقبائل مراد المحاصرة بالعبدية وفتح منافذ للحوثي
المصدر :المركز العربي للأنباء - متابعات
 
في إطار الصفقات السرية بين جماعتي الحوثي والإخوان - حزب الإصلاح - نسق محافظ محافظة شبوة، محمد صالح بن عديو، خلال الأسابيع الماضية، مع قيادات عسكرية تابعة للشرعية المختطفة بيد الإخوان، في محوري البيضاء وشبوة، من أجل قطع التعزيزات العسكرية لمساعدة مقاتلي قبائل مراد في مأرب.

ومنذ أسابيع، تخوض قبائل مراد - أكبر قبائل مأرب - معارك عنيفة، ضد مسلحي الحوثي، وسط حصار مطبق تفرضه المليشيات المدعومة إيرانيا، على مديرية العبدية جنوبي مأرب.



وبهذا الشأن يقول مصدر عسكري رفيع المستوى، إن محافظ شبوة الإخواني ابن عديو، تواصل مع قيادات عسكرية من الموالين لحزب الإصلاح، في محوري شبوة والبيضاء، من أجل منع تقديم مساعدات عسكرية، لقبائل مراد التي تقاتل في جبهات "الجوبة والعبدية وجبل مراد" جنوب مأرب.

ويشير المصدر إلى منع التعزيزات العسكرية على قبائل مراد، يدخل في إطار اتفاق مسبق عقده المحافظ إبن عديو وجماعة الحوثي بتوجيهات الإخوان.

كما أوضح المصدر أن حزب الإصلاح يكن العداء لقبائل "مراد"، منذ مواجهات "آل فجيح، وبني سيف"، حيث تعمل جماعة الإخوان على إسقاط وتأديب تلك المناطق بالتعاون والتنسيق مع ميليشيات الحوثي.

وأكد المصدر أن مليشيا الحوثي دفعت مبلغ ملياري ريال، لقيادات الإخوان في شبوة، مقابل فتح الباب لمرور عناصرهم من محور البيضاء عبر مديريات تابعة لشبوة لإطباق الحصار على "قبائل مراد" وصولاً إلى منابع النفط في محافظة مأرب.

الجدير بالذكر أن جماعة الحوثي دخلت ثلاثمديريات في محافظة شبوة، دون إطلاق رصاصة واحدة، بعد أن انسحبت القوات الموالية للإخوان، من بيحان.

وفي سياق آخر، قاطع زعماء أبرز قبائل محافظة شبوة، لقاء دعا له المحافظ محمد صالح بن عديو المعروف بخضوعه لحزب الإصلاح، قبل يومين من اليوم الثلاثاء.



وقالت قبلية، إن عددا من زعماء ومرجعيات قبائل محافظة شبوة، رفضوا حضور اللقاء، الذي عقد في مدينة عتق، وذلك ردا على ما وصفوها بـ"النهج العدواني والسياسات الفاشلة" للمحافظ ابن عديو.

وأوضحت، أن الشيخ القبلي محمد أحمد الفاطمي، كبير قبيلة المصعبين، والشيخ خالد بن علي الحارثي، مرجع قبيلة بلحارث، والشيخ مبارك ناصر المقرحي، أحد أكبر زعماء قبائل العوالق، رفضوا حضور اللقاء.

وأكدت المصادر، أن الحضور اقتصر على مسؤولين حكوميين في السلطات المحلية والمكاتب التنفيذية على مستوى المديريات، إضافة إلى بعض المقاولين المرتبطين بمصالح مالية وصفقات مع محافظ شبوة.

وأعادت المصادر، أسباب مقاطعة كبار شيوخ شبوة للقاء مع المحافظ الإخواني محمد صالح بن عديو، إلى الممارسات العدائية والإقصائية التي ينتهجها الأخير، بحق أبناء المحافظة، منذ سيطرة مليشيا الإخوان عليها، وأيضا ضلوعه في تسهيل سيطرة مليشيا الحوثي، على مديريات بيحان الثلاث، عين - عسيلان - العليا، دون عملية قتال.
 

12 أكتوبر 2021

هاشتاغ

التعليقات

الأكثر زيارة